احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
205
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
بالشرط فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ حسن حَسِيباً تام وَالْأَقْرَبُونَ الأول حسن : وقيل كاف على استئناف ما بعده ، ومثله : أو كثر إن نصب نصيبا بمقدر مَفْرُوضاً تامّ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ حسن : وقال أبو عمرو : كاف قَوْلًا مَعْرُوفاً تامّ : وقيل كاف عَلَيْهِمْ حسن : على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعلت الفاء في قوله : فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ جواب قوله : وَلْيَخْشَ الَّذِينَ سَدِيداً تامّ ناراً حسن وَسَيَصْلَوْنَ قرئ بفتح الياء وضمها ، فمن قرأ وسيصلون بضم الياء مبنيا للمفعول كان أحسن مما قبله سَعِيراً تامّ : على القراءتين فِي أَوْلادِكُمْ حسن : على استئناف ما بعده الْأُنْثَيَيْنِ كاف ، ومثله : ما ترك لمن قرأ واحدة بالرفع على أن كان تامّة ، وحسن لمن قرأ بنصبها على أنها خبر كان فَلَهَا النِّصْفُ حسن : لانتهاء حكم الأول السُّدُسُ ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله لَهُ وَلَدٌ حسن : ومثله فلأمه الثلث ، وكذا : فلأمه السدس ، وعند أبي حاتم لا يحسن الوقف حتى يقول من بعد وصية يوصى بها أو دين ، لأن هذا الفرض كله إنما يكون بعد الوصية والدين . قاله النكزاوي أَوْ دَيْنٍ تامّ : إن جعل ما بعده مبتدأ خبره لا تدرون ، وكاف إن رفع خبر مبتدإ محذوف : أي هم آباؤكم ، وأيهم أقرب مبتدأ وخبر علق عنه تدرون . لأنه من أفعال القلوب ،